Get Adobe Flash player
ar

Follow Us

Member State and Partners

Next Month » « Prev Month
Sunday
Monday
Tuesday
Wednesday
Thursday
Friday
Saturday
28
29
30
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
1

الدورات التدريبية الوطنية

1- جمهورية مصر العربية
” تعزيز الأمن الغذائي بالريف المصري ”
9 – 13 نيسان / أبريل 2017
القاهرة – جمهورية مصر العربية

تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في جمهورية مصر العربية، قام مركز البحوث الزراعية بالتعاون مع المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى CARDNE بتنظيم ورشة العمل التدريبية ” تعزيز الأمن الغذائي بالريف المصري ” والتي تم افتتاحها صباح يوم الأحد 9 نيسان / أبريل 2017 بالإدارة المركزية للعلاقات الزراعية الخارجية، بتغطية إعلامية من ( قناة مصر الزراعية – إدارة العلاقات العامة بالمركز ) وبحضور كل من السادة :

– الأستاذ الدكتور علاء عزوز مُمثل حكومة جمهورية مصر العربية بـ ( CARDNE ).
– الأستاذ الدكتور هشام علاّم المُشرف على العلاقات الزراعية الخارجية.
– الدكتور غالب تفاحة الرئيس التنفيذي – مدير عام ( CARDNE ).

الجهات المشاركة:

– نخبة من الأساتذة المُحاضرين المُختصين بمجالات الأمن الغذائي وتحسين الحالة التغذوية من مختلف المراكز والمعاهد بمركز البحوث الزراعية ( مركز معلومات الأمن الغذائي، المركز المصري لمعلومات سلامة الغذاء، معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، معهد بحوث المحاصيل الحقلية، معهد بحوث البساتين، معهد بحوث الإنتاج الحيواني، معهد بحوث الاقتصاد الزراعي، معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة، معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية ).

– عشرون متدرب ومتدربة من مُهندسي الإرشاد الزراعي، الرائدات الريفيات، مسئولي الجمعيات الزراعية والتعاونية وجمعيات الإصلاح الزراعي التابعين لجهات مختلفة ( الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي والبيئة، مديريات زراعة القاهرة والجيزة والقليوبية، معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية، الجمعية التعاونية العامة للإصلاح الزراعي، الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي ).

ولقد كان للأُستاذ الدكتور علاء عزوز ومتابعته الأثر المميز في نجاح هذا النشاط واستمراره بتشكيل مجموعة على وسائل الاتصال لتبادل الخبرات.

الأهداف :
– تنمية موارد الأسرة؛
– النهوض بالتصنيع الزراعي؛
– تعظيم الاستفادة من المنتجات الزراعية والمتبقيات الزراعية؛
– الاستخدام الأمثل للمياه الجوفية؛
– تصنيع الريف الذي يؤدي إلى خفض معدلات البطالة والحد من الفقر والذي يؤدي إلى سوء التغذية مما يؤدي إلى هشاشة وضع الأمن الغذائي الذي ينعكس على الاقتصاد المصري ويؤثر على التنمية.

صورة جماعية للمشاركين بورشة العمل التدريبية الوطنية حول
” تعزيز الأمن الغذائي بالريف المصري “، مصر.

2- الجمهورية التونسية
” متابعة وتقييم المشاريع ودراسة تأثيراتها ”
1 –3 آب / أغسطس 2017
تونس – الجمهورية التونسية

نظم المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى ( CARDNE ) بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ورشة عمل وطنية ” متابعة وتقييم المشاريع ودراسة تأثيراتها “، وذلك بحضور الآنسة سيدة المومني المديرة العامة لوحدة التصرف في الميزانية حسب الأهداف وثلة من إطارات الوزارة على المستوى المركزي والجهوي، وبمشاركة ثلاثة وعشرين ( 23 ) مشاركاً ومشاركةً.

وقد تم تقديم عدة مداخلات قيمة من قبل أساتذة من المدرسة الوطنية للفلاحة بتونس ومديرين عامين بالوزارة تمحورت حول أربعة مواضيع رئيسة:

– إدارة المشاريع: التقييم والمتابعة؛
– السياسات الفلاحية في تونس: الأهداف والنتائج؛
– أهمية التقييم والمتابعة للمشاريع؛
– دراسة آثار المشاريع واستدامتها.

واختتم أعمال الورشة السيد بوبكر الكراري رئيس ديوان وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بتوزيع الشهادات على المشاركين.

وكان حضور المشاركين متميزاً، حيث كان المشاركون من ذوي الخبرة العملية في مجال المتابعة والتقييم والأثر على المجتمعات الريفية وكذلك تميز المحاضرون بالخبرة النظرية كأساتذة الجامعات ومسؤولي الوزارة المشرفين على المشاريع والجهات المانحة، مما كان له الأثر الكبير على النقاش والتفاعل حيث اعتبرت الورشة حلقة نقاش وتبادل خبرات.

صور للمشاركين في ورشة العمل الوطنية ” متابعة وتقييم المشاريع ودراسة تأثيراتها “، تونس.
3- جمهورية السودان
” دور تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال في التنمية الريفية ”
22 – 24 تشرين أول / أُكتوبر 2018
الخرطوم – جمهورية السودان

نظم المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى ( CARDNE ) بالتنسيق مع وزارة الزراعة والغابات ورشة عمل وطنية ” دور تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال في التنمية الريفية “، وذلك بحضور الأُستاذة إخلاص محمد محمد علي، ممثل حكومة جمهورية السودان، ومدير عام المركز الدكتور غالب تفاحة، وبمشاركة مائة ( 100 ) مشاركاً ومشاركةً، خبراء ومختصين في مجال التنمية الزراعية وتكنولوجيا المعلومات وممثلون عن وزارة الزراعة والغابات والوزارات الاتحادية ذات الصلة ومن الولايات والجامعات.

أهداف الورشة:
– التعريف بأدوات وخدمات ” تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات ” المتاحة للمزارعين في المناطق الريفية؛
– التعرف على الفجوات البيانية في ما يتعلق بحالة وصول المزارعين إلى المعلومات والمعرفة بالإضافة إلى التحديات التي يواجهونها؛
– كيفية نقل وتبادل المعرفة عبر ” تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات ” ووسائل وأدوات الاتصال الأُخرى إلى أن تصل إلى صغار المزارعين بكلفة منخفضة؛
– تحسين إمكانية الحصول على التدريب في ” تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات ” بغية دعم صغار المزارعين من أجل التنمية الزراعية والريفية؛
– العوامل التي تؤثر في المزارعين للحصول على معلومات زراعية ذات صلة في الوقت المناسب عبر أدوات ” تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات “.

وتم عرض أوراق عمل نقاشية حول ” دور تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات ” في التنمية الزراعية والريفية وطرق التعامل معها وعرض بعض قصص النجاح والممارسات الجيدة والدروس المستفادة من خلال المواضيع التالية:
– مفاهيم التنمية الزراعية والريفية ووسائل الاتصال الحديثة ودوره في عملية التنمية الريفية؛
– أدوات وخدمات تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات في المناطق الريفية؛
– التحديات والمعيقات للوصول إلى المعلومات والمعرفة؛
– نقل وتبادل المعرفة عبر تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات؛
– المبادرات والمشاريع التي تدعم النساء والشباب في المناطق الريفية؛

دعم المركز للدول الأعضاء

1- برنامج الماجستير لدى المركز الدولي للدراسات والبحوث الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط CIHEAM-IAM.

خاطب المركز الدولي للدراسات والبحوث الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ( CIHEAM-IAM ) المركز معلناً عن توفر منح دراسية على مستوى الماجستير في عدة مواضيع متخصصة وهي:
أ- هندسة البرامج والسياسات العامة؛
ب- الإدارة الزراعية على مستوى القطاعات؛
ج- التنمية الزراعية والبينية والاقتصاد والغذاء؛
د- القيمة الغذائية المضافة والمصفوفة الزراعية.

خاطبت إدارة المركز كافة الدول الأعضاء لإعلامها عن توفر المنح الدراسية متضمنة النشرة وطلبات التقدم وذلك لتعميمها والاستفادة منها.

2- شارك المركز ممثلاً بالدكتور غالب تفاحة مدير عام المركز في الملتقى الذي عقدته نقابة المهندسين ووزارة الزراعة في الجمهورية اللبنانية برعاية معالي وزير الزراعة السيد أكرم زعيتر ممثلاً بسعادة المهندس لويس لحود مدير عام وزارة الزراعة بعنوان ” تأثير الأزمة السورية على الزراعة “

وتضمن الملتقى مناقشة مستفيضة على تأثير الزراعة السورية على مختلف الأصعدة من زراعية واجتماعية واقتصادية، والحلول المتبعة وتطور الزراعة السورية ومبادرات الحلول.

صورة خلال ملتقى نقابة المهندسين، لبنان.

3- وعلى هامش الملتقى اجتمع مدير عام المركز الدكتور غالب تفاحة مع سعادة المهندس لويس لحود مدير عام وزارة الزراعة رئيس اللجنة التنفيذية لمناقشة كافة القضايا المتعلقة بالمركز، وتخلل الزيارة حضور فعاليات عدة مشاريع مع سعادته والتي كانت برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية.

4- تقوم إدارة المركز بمتابعة مختلف القضايا الزراعية التي تعاني منها الدول الأعضاء ومن تلك القضايا المهمة برزت قضية الأثر السمي المتبقي للمبيدات الزراعية، وبناءً على ذلك، وباقتراح من سعادة المهندس لويس لحود، سيقوم المركز بالتركيز على هذه القضية التي هي محور اللقاءات الإقليمية، حيث ستقوم إدارة المركز بالآتي:

أ- عقد ورشة العمل الإقليمية بهذا العنوان للمختصين في كافة الدول الأعضاء ومشاركين من دول الخليج، حيث برزت أهمية الأثر المتبقي كأحد العوامل المؤثرة على التصدير الزراعي، لتبادل الخبرات في آليات التقليل من الأثر السمي وإعداد توصيات توزع على وزارات الزراعة.
ب- إنشاء صفحة على موقع المركز الإلكتروني يتم فيها عرض تجارب الدول حول الأثر المتبقي للمبيدات الزراعية.

التعاون الدولي والإقليمي

أولاً: الوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA – مكتب العراق – 2017
ضمن برامج التدريب في بلد ثالث (TCTP)
تدريب موظفي وزارة الزراعة – جمهورية العراق

على غرار كل عام وبعد الانتهاء من تنفيذ البرنامج التدريبي لموظفي وزارة الزراعة في جمهورية العراق، عقد اجتماع تقييمي من الجانب العراقي والمركز والجانب الياباني لتقييم البرنامج التدريبي لعام 2016 وإعداد خطة البرنامج التدريبي لعام 2017.

صورة خلال اجتماع مندوبي وزارة الزراعة المركزية، ووزارة الزراعة في إقليم كردستان، والوكالة
اليابانية والمركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي والمركز الإقليمي للإصلاح الزراعي، الأُردن.

وبناءً عليه فقد تم عقد اجتماع خلال شهر أيار / مايو 2017 حضره مندوبي كل من وزارة الزراعة المركزية، ووزارة الزراعة في إقليم كردستان، والوكالة اليابانية والمركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي والمركز الإقليمي للإصلاح الزراعي، وتم الاتفاق على تنفيذ الدورات التدريبية التالية في النصف الثاني من عام 2017:

الرقم عنوان النشاط
1. ” القيمة المضافة للمنتجات الزراعية ”
2. ” التنمية الريفية للشباب والمرأة ”
3. ” الإدارة الوسطى ”
4. ” إعداد العقود الدولية والاعتمادات المستندية خطابات الضمان “

صورة توقيع مذكرة التفاهم خلال اجتماع مندوبي وزارة الزراعة المركزية، ووزارة الزراعة في إقليم كردستان، والوكالة اليابانية والمركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي والمركز الإقليمي للإصلاح الزراعي، الأُردن.

وسيقوم المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى ( CARDNE ) وشريكه المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي بتنفيذ الدورات التدريبية ذات الطابع العملي والفني التي تحتاج إلى مختبرات ومزارع. وقد ثمّن الوفد العراقي دور المركز الإقليمي الفاعل في المشاركة بالبرنامج التدريبي لموظفي وزارة الزراعة وثمّن الوفد اقتراح المركز بإدراج دورة تدريب مدربين حيث أفاد مدير عام الارشاد الزراعي سعادة الدكتور صباح الدرع رئيس الوفد العراقي أن الوزارة قد أنشأت مركزاً لتدريب المزارعين وسيتم الاستفادة من المشاركين في دورة تدريب المدربين في مركز التدريب التابع للوزارة.

وفي ضوء النشاطات المنفذة ضمن البرنامج التدريبي لعام 2017، تم تنفيذ الآتي:

1- دورة تدريبية ” القيمة المضافة للمنتجات الزراعية ”
17 – 28 أيلول / سبتمبر 2017
عمان – المملكة الأُردنية الهاشمية

الفئة المستهدفة: مجموعة تمثل عاملين في وزارة الزراعة في جمهورية العراق.
العـــــدد: أحد عشر مشاركة ومشاركاً.
الأهــــداف: تدريب المشاركين ورفع كفاءتهم في المجالات الآتية:

1- مفاهيم أساسية في إدارة التسويق الزراعي؛
2- التعرف على أساليب تحليل الموقف لقطاع التسويق الزراعي؛
3- التعرف على مفهوم سلسلة القيمة للمنتجات الزراعية؛
4- تتبع خطوات تنفيذ دراسة القيمة لمنتجات زراعية مختارة؛
5- تنفيذ دراسة سلسلة القيمة لسلعة زراعية يختارها المتدربيون.

2- دورة تدريبية ” إعداد العقود الدولية، الاعتمادات المستندية وخطابات الضمان ”
17 – 28 أيلول / سبتمبر 2017
عمان – المملكة الأُردنية الهاشمية

الفئة المستهدفة: مجموعة تمثل عاملين في وزارة الزراعة في جمهورية العراق.
العـــــدد: اثنى عشر مشاركة ومشاركاً.
الأهــــداف: تدريب المشاركين ورفع كفاءتهم في المجالات الآتية:

1- إعداد وإدارة العقود الدولية؛
2- إعداد ميزانية المشروع؛
3- أساليب المناقصة وتقييم الموردين ومقدمي الخدمات؛
4- إعداد وإحالة العطاءات الدولية؛
5- خطابات الاعتماد والضمان؛
6- أساليب وبروتوكولات التفاوض.

3- دورة تدريبية ” التنمية الريفية للشباب والمرأة ”
15 – 26 تشرين أول / أكتوبر 2017
عمان – المملكة الأُردنية الهاشمية

الفئة المستهدفة: مجموعة تمثل عاملين في وزارة الزراعة في جمهورية العراق.
العـــــدد: ثماني مشاركة ومشاركاً.
الأهــــداف: تدريب المشاركين ورفع كفاءتهم في المجالات الآتية:

1- التمكين المجتمعي من حيث التعريف والمفهوم.
2- أساليب تنمية المجتمع المحلي.
3- المسؤولية المجتمعية لمؤسسات القطاع العام والخاص.
4- مهارات الاتصال مع المجتمعات المحلية.
5- أدوات التقييم التشاركي.

4- دورة تدريبية ” الإدارة الوسطى ”
15 – 26 تشرين أول / أكتوبر 2017
عمان – المملكة الأُردنية الهاشمية

الفئة المستهدفة: مجموعة تمثل عاملين في وزارة الزراعة في جمهورية العراق.
العـــــدد: اثنى عشر مشاركة ومشاركاً.
الأهــــداف: تدريب المشاركين ورفع كفاءتهم في المجالات الآتية:

1- مفهوم الإدارة الوسطى.
2- عناصر الإدارة.
3- وظائف الإدارة.
4- الفرق بين القيادة والإدارة.
5- مؤشرات الأداء لجودة الإدارة.
6- أدوار القائد.

ثانياً: التعاون مع المركز الدولي للدراسات والبحوث الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ( CIHEAM ) في ” تدوير النفايات بين بلدية محافظة مادبا في المملكة الأُردنية الهاشمية والمركز “

أ- ضمن العلاقة المميزة ما بين المركز والمركز الدولي للدراسات والبحوث الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ( CIHEAM )، باعتبار المركز شريك استراتيجي لـه، فقد تم الطلب من إدارة المركز باختيار إحدى بلديات المملكة الأُردنية الهاشمية للمشاركة في مشروع ” تدوير النفايات ” والممول من الاتحاد الأوروبي وبمشاركة عشرين بلدية من بلديات مدن أُوروبية وبلديات مدن عربية في الدول التالية: الجمهورية اللبنانية، جمهورية مصر العربية، والمملكة الأُردنية الهاشمية.
وبناءً عليه قام خبراء المركز بزيارة محافظة مادبا في الأردن، وقام مدير عام المركز بالاجتماع برئيس بلدية محافظة مادبا الكبرى وأعضاء المجلس البلدي في مبنى البلدية لشرح أهداف المشروع المتضمنة تدوير النفايات بشكل يخفف من الآثار الضارة على البيئة وإقامة مشروع التدوير بحيث يجعل من النفايات مصدر تمويل للبلدية بدلاً من كونها عبئاً رئيساً وبالأخص النفايات العضوية والنفايات القابلة للتدوير.

وتم دعوة رئيس بلدية محافظة مادبا لحضور اجتماع رؤساء البلديات المشاركة في المشروع خلال شهر كانون الأول 2016 للاتفاق على آليات التنفيذ حيث سيلعب المركز دور المنسق ما بين المركز الدولي CIHEAM وبلدية محافظة مادبا، ويتابع المركز تنفيذ المشروع مع كل من بلدية مادبا والمركز الدولي CIHEAM. وعلى هامش الورشة الواردة في البند ( ب )، تم عقد لقاءات مع ممثلة والمركز الدولي للدراسات والبحوث الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ( CIHEAM ) للتباحث حول آلية التنفيذ حيث تم الاتفاق على:

1. أن يقوم المركز بدور رئيس كمنسق ما بين بلدية مدينة نيس في فرنسا وبلدية مدينة مادبا في الأُردن من الناحية الفنية والناحية المالية.
2. وضع خطة التنفيذ بإشراف الجهات المختصة.
3. أن يتعاون المركز بتقديم الخبراء وتكوين فريق من الجهات المختصة خصوصاً وزارة البيئة.

ب- شارك المركز بورشة العمل المحلية في عمان بعنوان ” التعاونيات الزراعية ” والتي عقدها المركز الدولي للدراسات والبحوث الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ( CIHEAM )، حيث ناقشت الورشة موضوع التعاونيات الزراعية ودورها في القطاع الزراعي، وتضمنت الورشة:

– حلقات مناقشة حول دور التعاونيات الزراعية في إطار التحديات الراهنة والمستقبلية للزراعة في الأُردن على مستوى الدور الاستراتيجي للتعاونيات الزراعية في سياسات التنمية الزراعية وعلى المستوى الفني والتنظيمي لإدارة التعاونيات؛
– تشخيص وتقييم جماعي لوضع التعاونيات الزراعية الحالي؛
– صاغت الورشة بعض التوجهات والمقترحات الاستراتيجية لتعظيم دور التعاونيات في إطار تحديات الزراعة في الأُردن.

ثالثاً: الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN

شارك المركز بصفته عضواً في اللجنة التوجيهية لمشروع ” تطوير المراعي والمحميات في المملكة الأُردنية الهاشمية ” الذي ينفذه الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN – مكتب غرب آسيا.

وحيث أن مكتب الأُردن الإقليمي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN – مكتب غرب آسيا، فاعل وله عدة مشاريع والمركز عضو في اللجنة التوجيهية له.

عمل مدير عام المركز على تقوية العلاقة مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN بالمشاركة في كافة الفعاليات، ولتطوير هذه العلاقة، وقَع المركز اتفاقية مع الاتحاد وذلك لعمل شراكة حقيقية معه فيما يتعلق بالمشاريع ذات الاهتمام المشترك، علماً بأنه أحد الاتحادات الدولية في آسيا وإفريقيا وأوروبا الشرقية والوسطى وحوض المتوسط ودول الكاريبي وأمريكا الجنوبية ويعمل على تنفيذ العديد من المشاريع المختصة بالبيئة والتنمية.

رابعاً: اتفاقية المركز مع برنامج الغذاء العالمي – مكتب الأُردن World Food Programme ( WFP)

وقع المركز اتفاقية مع برنامج الغذاء العالمي ( WFP ) حيث سيقوم خبراء المركز بتحديث استراتيجية الأمن الغذائي في المملكة الأُردنية الهاشمية التي صدرت في العام 2012.

تعاقد المركز مع خبير للقيام بهذه المهمة والتي تتلخص بما يلي:

الهدف من استراتيجية الأمن الغذائي:

تهدف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي في الأُردن للقيام بتحليل ممنهج لتوجهات السياسة الحالية والمستقبلية للأمن الغذائي، من خلال العمل التحليلي والمعرفة القائمة على الخبرة. تستجيب هذه الاستراتيجية لاحتياجات كل من حكومة المملكة الأُردنية الهاشمية وبرنامج الأُمم المتحدة الإنمائي ( UNDP ) من خلال وضع استراتيجية واضحة لتخطيط وتحديد أولويات التدخلات لتحسين الحماية الاجتماعية والحد من الفقر لدى الأردنيين المحتاجين.

يتم إعداد الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي الحالية وفقاً للمعايير الدولية باعتماد المناهج التحليلية التفصيلية التي درست أثناءها مجموعة واسعة من القضايا، حددت وفقاً لمشاركة واسعة من الجهات المعنية.

ركزت التحليلات على دراسة سلسلة البيانات الإحصائية الزمنية المتاحة، حيث تمثلت الأهداف بتحديد الاتجاهات المحتملة التي تمثل التغييرات الدائمة، والتي تساعد في التنبؤ بالتغيرات المستقبلية.

طورت الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي والتغذية وفقاً للرؤية والأهداف التالية:

الرؤية

إن الأُردن معروفاً إقليمياً بالسخاء في تقديم برنامج الرعاية الاجتماعية، وكذلك جهوده الرامية إلى تلبية احتياجات الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء داخل حدوده. ولا ينطبق على الأُردن تماماً مصطلح ” انعدام الأمن الغذائي ” حيث يعد الغالبية من الأُردنيين آمنين غذائياً، كما يصعب التعميم بأن انعدام الأمن الغذائي يشمل الأُردن بكليته، فهو مخصص جداً، ويقتصر على مساحات جغرافية محدودة، مؤثراً على نسبة صغيرة من السكان، وفئات اجتماعية واقتصادية محددة. مع ذلك، فهناك انعدام للأمن الغذائي ويجب التصدي لهذه المشكلة.

وبالتالي تهدف استراتيجية الأمن الغذائي الأُردنية لتحقيق مستقبل أمن غذائي لجميع المواطنين الأُردنيين بالإضافة إلى اللاجئين. وتركز الاستراتيجية على المجتمعات الأكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي. وتشجع على تعزيز الموارد الطبيعية والبشرية في الأُردن.

وتستند الاستراتيجية إلى مجموعة واضحة من الأهداف والسياسات والاستراتيجيات، وتسعى لدمج مجموعة واسعة من الجهات المعنية الوطنية والمحلية.

الأهداف العامة
1. تعزيز توفر الغذاء من خلال تحسين الإنتاج الزراعي المحلي وتسويقه؛
2. ضمان إمكانية حصول الأُسر على المواد الغذائية المتنوعة بأسعار معقولة وعلى أُسس منتظمة لتحسين واستدامة الحالة التغذوية الجيدة؛
3. إنشاء نظم رصد الغذاء والمواد الغذائية يشمل مختلف القطاعات، وتعزيز القدرات الوطنية المحلية في مجال الإنذار المبكر والاستجابة المناسبة؛
4. دعم المجتمعات المحتاجة في استخدام شبكات أمان مبتكرة واقتصادية، ورفع كفاءة استخدام المياه واستراتيجية التكيف المناخية المرتبطة بالتنمية طويلة الأجل وتحقيق الأمن الغذائي.

الأهداف المحددة
1. زيادة إنتاج الأُسر والمزارع الصغيرة؛
2. تحسين فرص توليد الدخل وخلق فرص العمل لتحسين فرص حصول الأُسر على الغذاء؛
3. تطوير نظم غذائية عادلة ومستدامة ومتنوعة؛
4. تلبية الاحتياجات الغذائية لكل فرد ولاسيما ذوي الدخل المحدود؛
5. تعزيز الحالة الصحية والتغذية الجيدة لمختلف الأعمار، مع التركيز بشكل خاص على النساء والأطفال دون سن الخامسة؛
6. تعزيز التكييف وتعزيز قدرة الاكتفاء الذاتي لدى المجتمعات المحلية، وزيادة التعاون معها؛
7. رعاية التنمية الاقتصادية في المجتمع المحلي وتعزيز النظم الغذائية المحلية والإقليمية؛
8. خلق التعاون بين المزارعين والمستهلكين، ودعم الزراعة المستدامة على مستوى العائلة؛
9. تعزيز الثقافات والتقاليد المتنوعة لدى المجتمعات المحلية؛
10. حماية الموارد الطبيعية واستدامة استخدامها؛
11. دعم المؤسسات الوطنية بأساليب مواجهة التحديات المستقبلية الناجمة عن تغير المناخ والتصحر؛
12. تعزيز توفر الأغذية الآمنة في جميع الأوقات وفي جميع المجتمعات؛
13. تعزيز الواردات الغذائية للحد من العجز الغذائي وتنويع الإنتاج الغذائي؛
14. تعزيز مشاركة مختلف الجهات المعنية في صنع وتنفيذ السياسات؛
15. تحسين الإنتاج الغذائي المستدام وزيادته في النظم الزراعية الهشة؛
16. تعزيز القدرة على مواجهة ندرة المياه.

ونظراً للتطورات التي حدثت في المملكة الأُردنية الهاشمية منذ عام 2011 والتعداد العام للسكان والمساكن في عام 2015 والمؤتمرات الدولية، فقد طلبت الجهات الحكومية تحديث هذه الاستراتيجية بما يواكب التغيرات التي حدثت حتى عام 2016 نظراً لاعتبار الأمن الغذائي قضية ذات أهمية قصوى، إذ يلعب الأمن الغذائي دوراً هاماً في الاستقرار الاجتماعي والسياسي، لذلك ووفقاً لالتزام المملكة الأُردنية الهاشمية لضمان ” الحق في الغذاء ” كجزء من المسؤوليات المسندة إلى وزارة الزراعة، فقد قامت الجهات المعنية إلى طلب تحديث استراتيجية الأمن الغذائي في الأُردن.

قام المركز بتشكيل فريق وطني لتحديث استراتيجية الأمن الغذائي لتغطي الفترة ما بين 2014 – 2019 وفق المرجعيات الواردة من برنامج الغذاء العالمي ( WFP ) في مذكرة التفاهم بين البرنامج والمركز من جهة وما بين منظمة الأغذية والزراعة للأُمم المتحدة FAO والبرنامج من جهة أُخرى.

وقد أنهى الخبراء تحديث هذه الاستراتيجية، ووجه المركز خطاباً إلى وزارة الزراعة الأُردنية لتحديد موعد لعقد اجتماع اللجنة التوجيهية العليا بهدف إقرارها، وتم عقد الاجتماع خلال شهر آب / أغسطس 2017 وتم إقرار الاستراتيجية، وقد انتهت اللجنة برعاية معالي وزير الزراعة على النتائج وخطة العمل، وسيتم إخراج وترجمة الاستراتيجية إلى اللغة العربية وتقديمها إلى الجهة المانحة.

خامساً: اتفاقية المركز مع Sovereignty Firstمنظومة السيادة أولاً في المملكة الأُردنية الهاشمية

مقدمة

زار المركز العديد من ممثلي الجهات الدولية للتعاون معه بشكل رئيس لاعتبارين أساسيين، الأول أن الدولة المضيفة للمركز ( المملكة الأُردنية الهاشمية ) تتمتع باستقرار سياسي وأمني ضمن دول الجوار غير المستقرة، والثاني أن للمركز سمعة جيدة في التعاون مع المنظمات الدولية ويعتبر حيادي سواءً بالنسبة للأُردن وللدول الأعضاء مما يسهل عملية التنسيق والتعاون.

صورة توقيع مذكرة التفاهم مع مدير السيادة أولاً Sovereignty First، الأردن.

تضمن تقرير اللجنة التنفيذية في اجتماعها العادي ” السابع والثلاثون ” شرح تفصيلي عن عدد من هذه الزيارات وكانت معظمها لجمع المعلومات وللاستفسار عن إمكانية التعاون مع المركز، إلاّ أن منظومة السيادة أولاً Sovereignty First كانت استجابتها عملية حيث تم توثيق مذكرة تفاهم ما بينها وبين المركز وذلك ضمن الإطار التالي:

* سهولة تبادل المعلومات التي أدت إلى التأثير في التنبؤات والتصرف الخاطئ بشكل يؤثر على التصرف الفردي والجماعي.
* كثرة المعلومات التي تأثر على صعوبة التنسيق والتعاون والعمل بشكل جماعي بسبب الحيرة والالتباس.
* وجود عدد كبير من اللاجئين في الأُردن مما أحدث خللاً في الجانب الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
* عدم دقة المعلومات مما له الأثر على قرارات الدول المانحة ويحدث تضارباً يؤدي إلى عدم التوجه إلى الجهة المستفيدة الصحيحة وتشتت الالتزام الواجب من الجهات الدولية.

وستكون الشراكة بين منظومة السيادة أولاً في الأُردن على النحو التالي:

شراكة ضمن مذكرة تفاهم مع المركز تتضمن التزام المنظومة تجاه المركز بالآتي:
أ- تقديم تقارير فنية ومالية حول السيادة في الأُردن.
ب- تقديم الدعم المالي للمركز بدل استخدام بعضاً من مكاتبه.
ج- قيادة مجموعة المؤسسات الأُردنية المشاركة ضمن منظومة السيادة أولاً.

وسيكون المركز المقر الرئيس لمنظومة السيادة أولاً والتي ستعمل من خلال إدارة المركز من الناحية الفنية والمالية.

ويوضح الرسم الآتي مجموعة المؤسسات التي ستعمل حول منظومة السيادة أولاً:

صور أعضاء لجنة السيادة أولاً Sovereignty First الموجودة على الموقع الإلكتروني

سادساً: مشاركة جهات دولية في دعم الزراعة

استقبل مدير عام المركز خبيراً من وزارة الزراعة الهولندية بناءً على تزكية من السفارة الأُردنية في هولندا وذلك للتباحث حول آلية تحسين ديمومة تصدير الخضراوات والفاكهة من الأُردن للسوق الأوروبية، وتهدف زيارة الخبير إلى تقديم دعم من الحكومة الهولندية لتطوير الزراعة في الأُردن.

حيث استضاف المركز الخبير الهولندي وقام بالتنسيق لعمل زيارات ميدانية إلى كافة الجهات والمؤسسات الزراعية العامة والخاصة للاطلاع على واقع الزراعة في الأُردن، حيث خلصت الزيارة إلى ما يلي:

1. الاطلاع عن قرب على الواقع الزراعي الحالي والتطورات فيما يتعلق بمحاصيل البستنة في الأُردن فيما يخص السياسات وخطط الحكومة؛
2. الوقوف على الوضع الحالي والمستقبلي للجهات المانحة والداعمة للزراعة؛
3. التعرف إلى الصعوبات والمخاطر والفرص لنمو وتطوير التصدير؛
4. التعرف إلى الأسواق والعرض والطلب بين قطاع الزراعة في الأُردن والمنافسين على المستوى الإقليمي والدولي.
الخدمات الفنية الخاصة

أولاً: اتفاقية المركز مع منظمة الأغذية والزراعة للأُمم المتحدة FAO

تم توقيع اتفاقية ما بين المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى ( CARDNE ) ومنظمة الأغذية والزراعة للأُمم المتحدة ( FAO ) وذلك لغايات إعداد خطة عمل تنفيذية لإستراتيجية المياه للأعوام 2016 – 2017 والجهة المستفيدة منها هي وزارة المياه والري في المملكة الأًردنية الهاشمية.

وتهدف خطة العمل هذه بشكل عام إلى مشاركة وتنفيذ استراتيجية للمياه في المملكة الأُردنية الهاشمية بحيث تتصدى هذه الاستراتيجية إلى استهلاك المياه وإنتاجية الحصاد المائي ومعالجة الجفاف ضمن الإطار العام للمياه الإقليمية حول نقص وشح المياه في المنطقة وكذلك ضمن إطار التحالف الإقليمي للتعاون لإستراتيجية المياه تحت شعار ” اجعل الزراعة والغابات والأسماك أكثر إنتاجية “، ومن المنتظر أن تكون مخرجات هذه الاتفاقية ضمن المحاور الآتية:

المحور الأول: تشكيل فريق وطني من كافة الوزارات المعنية والمؤسسات من القطاعين العام والخاص.
المحور الثاني: استراتيجية وطنية للمملكة الأُردنية الهاشمية للأعوام 2016 – 2017 كون موضوع المياه متداخل بين كثير من الجهات من القطاعين العام والخاص.
المحور الثالث: تمكين الفريق الوطني من المشاركة في بناء الاستراتيجية الوطنية الشاملة للمياه.

نتيجة للاجتماعات المستمرة التي حضرها المركز، سيتصدر خطة العمل ضمن التقرير الوطني بحيث تتضمن مصادر المياه، الدراسات السابقة، الزراعة، المياه، الري، خطة العمل، ودور تكنولوجيا الاستشعار عن بعد في التخطيط وإدارة موارد المياه والمحاسبة المائية ومراقبة وتقييم الاستهلاك المائي مع المشاريع الأُخرى والجفاف من حيث المؤشرات وآثار الجفاف والتصدي له والبحث العلمي المطلوب والتكنولوجيا لمقاومة الجفاف وبناء القدرات وإنتاجية المتر المكعب بالنسبة للمحاصيل. وكذلك فإن هذه الاستراتيجية الوطنية للأعوام 2016 – 2018 ستشمل أولويات المملكة الأُردنية الهاشمية ضمن التعاون الدولي والإقليمي للتصدي لشح المياه.

في ظل كل ما تقدم، قام المركز بتنظيم وتنفيذ ورشة عمل تمهيدية حول ” إعادة منظومة تأهيل البيئة في حوض نهر الزرقاء” في عمان – المملكة الأُردنية الهاشمية، بالتعاون وبتمويل من منظمة الأغذية والزراعة للأُمم المتحدة FAO والمركز الإقليمي للمنظمة في القاهرة، لمجموعة من الخبراء والمسؤولين من الجهات ذات العلاقة في الأُردن من القطاعين العام والخاص وخبراء من الجامعات ومراكز البحوث لتبادل الخبرات في موضوع تحسين نوعية المياه لسكان منطقة حوض نهر الزرقاء في المملكة الأُردنية الهاشمية.

وتأتي أهمية ورشة العمل التي حضرها مجموعة من الخبراء العرب العاملين في هذا المجال أن دول منطقة الشرق الأدنى من أكثر الدول المهدد بالتأثيرات المحتملة لتغير المناخ من حيث ارتفاع معدل الحرارة وانخفاض كمية الأمطار التي تؤدي إلى تدهور المنظومة البيئية سواءً بفعل الإنسان أو بتأثر التغير المناخي وتغير المنظومة البيئية في أي منطقة تؤثر في الأمن الغذائي من حيث توافره وإمكانية الحصول على الغذاء.

وناقشت ورشة العمل الإجراءات والتدابير الممكن اتخاذها من أجل التكيف مع التغير المناخي سواءً على مستوى الفرد أو الجماعة من مؤسسات المجتمع المدني أو المستوى الوطني ومن ثم الإقليمي ونهاية بالمستوى الدولي.

قام المركز بتنظيم وتنفيذ ورشة عمل ثانية في عمان – المملكة الأُردنية الهاشمية، لعرض نتائج تقرير شح المياه وإنتاجية واستهلاك المياه في الزراعة وإدارة الجفاف، والذي يأتي في سياق التعاون ما بين منظمة الأغذية والزراعة للأُمم المتحدة ( FAO ) والمركز الإقليمي للمنظمة في القاهرة، ووزارة المياه والري الأُردنية والمركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى ( CARDNE ).

وتم إعداد التقرير بشكله النهائي وتسليمه إلى وزارة المياه والري ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( FAO ) ويتضمن التقرير المحاور الآتية:
– إدارة مصادر المياه في الأُردن، من حيث تنوع مصادر المياه وقطاعات المياه وإدارة المصادر وحاكمية المياه، في الأردن؛
– نظام حصاد المياه والنمط الزراعي في الأردن؛
– إنتاجية المياه في المناطق المروية؛
– الاستشعار عن بعد في إدارة المياه؛
– إدارة الجفاف والأزمات؛
– خطة المملكة الوطنية للتعامل مع الجفاف.

وسيقوم المركز بعرض التقرير في مؤتمر وزراء المياه العرب حال انعقاده.
والخطوة النهائية للمشروع خلال العام الحالي تتضمن عقد ورشة عمل لإطلاق الخطة الوطنية وإقرارها من قبل الجهات المعنية. وسيقوم المركز بعد إطلاق الخطة الوطنية بترجمة التقرير إلى اللغة العربية نظراً لأهميته.
وبالتوازي مع هذا المشروع فقد تم ترشيح المركز ممثلاً بمديره العام أن يكون عضواً في اللجنة التوجيهية الوطنية لمشروع ندرة المياه والحاجة إلى الغذاء وهو مشروع ممول من الحكومة السويسرية يهدف إلى إعداد خطة عمل لوزارة المياه للتقليل من تأثير شح وزيادة الطلب على المياه والغذاء والطاقة في الاردن. وتعقد اللجنة اجتماعات دورية شهرية.

ثانياً: المنظمة الإقليمية التعاونية لندرة المياه

عرضت منظمة الأغذية والزراعة للأُمم المتحدة ( FAO ) في العام 2016 من خلال المكتب الإقليمي في القاهرة تأسيس منصة إقليمية لندرة المياه بهدف مواجهة الاستهلاك الكبير للمياه في الزراعة وإنتاجية المياه للمحاصيل وإدارة الجفاف.

ويهدف تأسيس هذه المنصة لتبادل ونقل الخبرات والمعلومات والتكنولوجيا المتقدمة ( الاستشعار عن بعد ) والتعرف على الدروس المستفادة لرفع وبناء القدرات في مجال الادارة المستدامة للمياه في الزراعة ما بين دول الإقليم، حيث أن وجود نظام رصد فعّال وتقديم البيانات والمعلومات لصنّاع القرار والمتأتية من تطبيق تكنولوجيا الاستشعار عن بعد وفي الوقت المناسب سيكون له تأثير إيجابي كبير في التعامل والتعاطي مع تحدي ندرة المياه.

وقد جاءت هذه المبادرة في ظل ظروف التغيرات المناخية وفي الوقت الذي بتعرض فيه الإقليم لتحدٍ كبير وأزمة تتعلق بنقص شديد في ظل السعي لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يحتم على دول الإقليم وضع الخطط الاستراتيجية لمصادرها المائية والاستخدام الأمثل لكل قطرة ماء.

وتضمنت المبادرة الخروج بما يلي:
1- بناء فريق موحد ومتعدد التخصصات ومشترك بين الوزارات بكفاءة عالية تحت عنوان الإدارة المستدامة للموارد المائية في الزراعة.
2- التعاون مع الشركاء ومن خلال المنصة التعاونية الإقليمية بهدف مراقبة وتقييم استهلاك المياه وإنتاجية المياه ومؤشرات الجفاف من خلال تكنولوجيا الاستشعار عن بعد ” وضع منهاج قياسي موحد “.
3- تحديد المؤشرات الجغرافية والنمط الزراعي القطري من خلال تطبيقات الاستشعار عن بعد وجعلها متاحة للجميع.
4- التعاون مع الشركاء في المنصة الإقليمية لدراسة فاعلية تطبيق تكنولوجيا الاستشعار عن بعد وجعلها متاحة للجميع.
5- تقديم تقرير مع خطة عمل استراتيجية للعامين ( 2016 – 2017 ) بما يتماشى مع برنامج الإطار القطري ومبادرة ندرة المياه، تركز على استهلاك المياه وإنتاجية المياه للزراعة.

ويُعتبر المركز أحد أعضاء هذه المنصة وذلك لإعداد خطة إستراتيجية مشتركة بين الوزارات ذات العلاقة بالمياه للعامين 2016-2017 بمحاذاة إطار البرنامج القطري والمبادرات الإقليمية لندرة المياه بهدف التقليل من استهلاك المياه في الزراعة وزيادة إنتاجية المياه والتأهب لإدارة الجفاف.

ثالثاً: الشبكة العربية للسيادة على الغذاء

في ضوء ما يقوم به المركز بتحديث إستراتيجية الأمن الغذائي في المملكة الأُردنية الهاشمية بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي ( WFP ) ومنظمة الأغذية والزراعة للأُمم المتحدة ( FAO )، تلقى المركز دعوة من الشبكة العربية للسيادة على الغذاء للانضمام إلى الشبكة التي تهدف نحو مأسسة الشركات لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية في الوطن العربي من حيث وضع سياسات للتكامل العربي والتكامل القطاعي والأمن الغذائي في الأزمات المتجددة والصعوبات.

وحضر المدير العام للمركز ” الجلسة المفتوحة من اجتماع الهيئة العامة للشبكة العربية للسيادة على الغذاء نحو مأسسة الشراكات لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية في الأُردن والوطن العربي ” والتي كانت برعاية معالي وزير الزراعة الأُردني بتاريخ 5 كانون أول / ديسمبر 2016.

الشبكة العربية للسيادة على الغذاء تأسست عام 2012 ككيان تنسيقي تطوعي غير ربحي يضم في عضويته المؤسسات والجمعيات والاتحادات التي تسعى في المقام الأول إلى تعزيز الأمن الغذائي وحماية الموارد الطبيعية في الدول العربية ودعم استراتيجيات الصمود ومواجهة الأسباب الكامنة أمام حالات الانكشاف الاجتماعي والاقتصادي والزراعي والبيئي التي تواجهه المجتمعات.

وتضم الشبكة في عضويتها ما يزيد عن ثمانية وأربعون ( 48 ) منظمة تمثل فئات من المزارعين ومنتجي الغذاء والعمال والنساء والشباب وجمعيات المستهلكين من ثماني عشرة ( 18 ) دول عربية.

صورة خلال ” الجلسة المفتوحة من اجتماع الهيئة العامة للشبكة العربية للسيادة على الغذاء
نحو مأسسة الشراكات لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية في الأُردن والوطن العربي “، الأُردن.

رابعاً: اتفاقية المركز مع الصندوق ثنائي الجنسية للبحوث الزراعية والتنمية BARD

تم عرض كافة تفاصيل هذه الاتفاقية في تقرير اللجنة التنفيذية في اجتماعها العادي ” التاسع والثلاثون ” الذي عقد في عمان – المملكة الأُردنية الهاشمية بتاريخ 3 تشرين ثاني / نوفمبر 2016.

واستمراراً للاتفاقية الموقعة ما بين المركز والصندوق ثنائي الجنسية للبحوث الزراعية والتنمية، وفلسطين في 15 آذار / مارس 2010 والتي تضمنت تنفيذ ” دراسة الجدوى الاقتصادية لإنشاء البرك الرطبة لمعالجة المياه ” والتي شملت كل من المملكة الأُردنية الهاشمية وفلسطين.

فما يلي ملخص للمشروع:

عام 2010: دراسة الجدوى الاقتصادية لإنشاء البرك الرطبة لمعالجة المياه حيث أوصت الدراسة استخدام الأشعة فوق البنفسجية UV في منطقة مادبا لتحويل المياه الرمادية والسوداء إلى مياه قابلة للاستخدامات الزراعية بشكل موسع.
عام 2014: بناءً على الدراسة السابقة تم إعداد وثيقة مشروع لإجراء تجارب على نطاق أوسع للمياه الرمادية والسوداء وتم إيجاد التمويل، وقام المركز بتوقيع اتفاقية مع الجهات الممولة بتاريخ 18 أيلول / سبتمبر 2014 والتي ستنفذ على مدى أربع سنوات، حيث حصلت وثيقة المشروع على التمويل اللازم لتنفيذها.
عام 2015: بدأ التنفيذ الفعلي للاتفاقية بداية عام 2015 كالآتي:
1- اسم المشروع ” الاستخدام المستدام لأحواض الأراضي الرطبة لمعالجة المياه العادمة وإعادة استخدامها في المجتمعات الصغيرة “؛
2- اختيار قرية الفيصلية في محافظة مادبا في المملكة الأُردنية الهاشمية التي لا يتوفر بها خدمة الصرف الصحي وتعتمد على الحفر الامتصاصية؛
3- الاستعانة بوزارة المياه والري في المملكة الأُردنية الهاشمية لتجميع كميات الصرف الصحي في عدة برك تتوالى عليها العمليات الحيوية وعمليات الأشعة فوق البنفسجية؛
4- في المحصلة النهائية يتم معالجة المياه العادمة وإعادة استخدامها لغايات الري؛
5- التوصية باستخدام هذه الطريقة للجهات المعنية.
عام 2016: تم توقيع اتفاقية ما بين المركز ووزارة المياه والري في المملكة الأُردنية الهاشمية واختيار مادبا حيث تم حفر البرك اللازمة وبدأ التنفيذ الفعلي باختبارات عدة على المياه السوداء. وعُقِدَ اجتماع بتاريخ 29 أيلول / سبتمبر 2016 ضم الأُردن وفلسطين لتقييم المشروع حيث وجد تطابق تام لمجريات ونتائج المشروع.
عام 2017: العمل جارٍ لإشهار النتائج حيث تم إنشاء البرك وإتمام عملية الترسيب وزراعة النباتات الملائمة لامتصاص الفضلات بالإضافة إلى المياه الرمادية في منزل أحد المتطوعين.

وقام خبراء من قبل الجهات الممولة والجهات الفنية بعقد اجتماعات في الأردن وزيارات للموقع، حيث تمت مراجعة الخطة بشكل فني نظراً لأهمية الموضوع في الاستفادة من المياه العادمة.

ويعتبر هذا المشروع أحد منجزات المركز الرئيسة التي تهدف إلى الاستفادة من المياه العادمة. والصور أدناه تعبر عن مدى تنفيذ هذا المشروع بشكل عملي وتقني.

وقد أولى موقع KariaNet هذا الموضوع اهتماماً كبيراً حيث تم نشره على الموقع الرسمي له وعلى مواقع التواصل الاجتماعي باللغة الانجليزية حيث شارك المركز بالحوار حول جودة المياه والملخص أدناه يبين حصيلة المداخلات.

خلال شهر نيسان / أبريل من العام الحالي 2017، تناول موقع KariaNet عدة مواضيع تتعلق بشكل خاص بجودة المياه وكمياتها، التغير المناخي والممارسات المتعلقة بالمياه في منطقة الشرق الوسط وشمال إفريقيا. متابعو صفحة الفيسبوك كانوا الأكثر انخراطاً بحيث عبّروا عن آرائهم الشخصية وقدموا أمثالاً من دولهم لدعم أفكارهم. وعندما سئلوا عن أنواع الممارسات الزراعية التي تتناسب مع قلة توافر المياه، كان هناك توافق في الآراء حول اعتماد تقنيات الري المتقدمة مثل الري بالتنقيط، واستخدام المحاصيل المقاومة للجفاف.

بالإضافة إلى ذلك، اتفق المشاركون على أن تغير المناخ له القدرة على تغير نوعية وكمية المياه في مناطقنا. ومن المعروف أن الزيادة في درجة الحرارة يمكن أن يعزز إما هطول الأمطار أو تقليلها إلى حدٍ كبير. وأوضح أحد المشاركين كذلك أن هطول الأمطار بشكل متزايد قد يؤدي إلى تزايد حدة جريان المياه السطحية، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة في كميات الملوثات والتربة التي يمكن أن تختلط مع المياه السطحية، مما قد يكون له آثاراً سلبية أيضا على المياه الجوفية من ناحية أخرى، وأوضح مشارك آخر أن نقص المياه في المناطق ذات التربة المالحة يمكن أن يعزز مشاكل الملوحة في المياه الجوفية، مما يؤدي إلى تدهور جودتها.

يمكننا أن نشعر بأن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثل الأردن وفلسطين تتخذ إجراءات وتلجأ إلى مختلف الوسائل لتكرير ومعالجة المياه وإعادة استخدامها في قطاعات مختلفة. وعندما سُئِلَ المشاركون عن مسألة الأمن المائي، كان هنالك مناقشة مثيرة للاهتمام حيث تم طرح أسئلة مثل كيفية المحافظة على مياهنا في ظروفٍ مناخيةٍ متغايرةٍ وعن الطرق التي يمكن اعتمادها من أجل تحقيق الأمن المائي. وكما هو مقترح ما هو مهم في الوقت الحاضر، هو ضرورة تطوير حملات توعية مائية مترافقة مع تقنيات زراعية مناسبة. وكملاحظة أخيرة، إن قطاع المياه ليس بحاجة فقط إلى تعزيز تقني لتحسين توافر المياه، بل هو بحاجة إلى سياسات وتشريعات ملائمة لضمان إدارة المياه وتنظيمها على نحو ملائم.

صور تمثل مراحل تطور مشروع ” دراسة الجدوى الاقتصادية لإنشاء البرك الرطبة لمعالجة المياه “، الأُردن.
والملخص الآتي هو آخر مستجدات المشروع للعام الحالي:

مشروع استدامة استخدام الأحواض الرطبة في معالجة المياه
العادمة وإعادة استخدامها في المجتمعات الصغيرة
الجهة الممولة: الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي USAID
موقع المشروع: مادبا
مدة المشروع: 2014 – 2018

تتركز محطات معالجة مياه الصرف الصحي المركزية الناتجة عن الاستهلاك المنزلي والصناعي في العاصمة والمدن في الأردن. أما المناطق الريفية فغالباً ما تكون محرومة من محطات المعالجة هذه رغم أهميتها في التنمية والحفاظ على البيئة والصحة ومصادر المياه، وأيضا حاجتها الماسة للمياه كمصدر للري. يهدف مشروع استدامة استخدام الأحواض الرطبة في معالجة المياه العادمة وإعادة استخدامها في المجتمعات الصغيرة إلى تحسين الظروف البيئية من خلال إدخال تقنيات منخفضة التكلفة وآمنة للصرف الصحي في المناطق الريفية والحصول على مياه معالجة ذات جودة عالية لإعادة استخدامها في الري المقيد من خلال:
– تطوير التقنيات المناسبة لمعالجة مياه الصرف الصحي في المجتمعات الريفية باستخدام نظام الأحواض الرطبة الموصول بنظام UV، بقياسات ومواصفات مختلفة لخدمة أسرة واحدة أو مجتمع ريفي صغير، والحصول على مياه معالجة تطابق المعايير المستخدمة في الأردن.
– دراسة دور النباتات داخل نظام الأحواض الرطبة في عملية معالجة مياه الصرف الصحي من خلال مقارنة النظام مع ( أو بدون ) النباتات.
– اختبار محاصيل علفية ذات قيمة اقتصادية في الأحواض الرطبة لبيان فعاليتها في معالجة المياه العادمة وتحليل النبات لدراسة وجود ملوثات كيميائية وميكروبية فيها.

صور خلال زيارة الخبيرة الأمريكية لمشروع ” دراسة الجدوى الاقتصادية لإنشاء البرك الرطبة لمعالجة المياه “، الأُردن.

صور البرك المستخدمة في مشروع ” دراسة الجدوى الاقتصادية لإنشاء البرك الرطبة لمعالجة المياه “، الأُردن.

وتمت زراعة محصولين علفيين، الذرةSorghum وعباد الشمسSunflower ، على مساحة 800م2. واستخدام المياه المعالجة في الري.

صور النباتات المزروعة في مشروع ” دراسة الجدوى الاقتصادية لإنشاء البرك الرطبة لمعالجة المياه “، الأُردن.

ويتم أخذ عينات مياه وتربة ونبات بشكل دوري وإجراء التحاليل البيولوجية والكيميائية اللازمة.

صور خلال أخذ عينات لتحليل النتائج من قبل خبيرة مشروع ” دراسة الجدوى
الاقتصادية لإنشاء البرك الرطبة لمعالجة المياه “، الأُردن.

ويبين الجدول التالي أن كفاءة معالجة المياه قد تراوحت ما بين 65-80%.

مشروع تقدير حاجة بساتين الزيتون للري باستخدام مجسات الرطوبة للنبات
الجهة الممولة : الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي USAID
موقع المشروع: المفرق / المطلة
مدة المشروع: 2017 – 2020

نظراً لارتياح الجهات المانحة من الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي USAID في التعامل مع المركز، فقد اقترحت على المركز الإشراف على مشروع تقدير حاجة بساتين الزيتون للري باستخدام محسات الرطوبة للنباتات.

تعد شجرة الزيتون من المحاصيل الاقتصادية الهامة في الأردن والشرق الأوسط والتي تعتمد على مردودها المادي الكثير من الأسر الريفية وغير الريفية، يتأثر بهذا القطاع حوالي ( 80 ألف ) عائلة أُردنية وبالتالي يمثل أحد ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأردن حيث يعتبر مدخلاً من مداخل مكافحة الفقر والبطالة ويزرع في الأردن ما يقارب ( 128 ألف ) هكتار، وحوالي ( 17 مليون ) شجرة زيتون مزروعة في الأردن، مما جعل الزيتون أكبر منتج ومحصول زراعي في الأردن. وحالياً تحتل الأردن المركز الثاني عشر على العالم في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون.

يزرع الزيتون عادة على النظام البعلي، إلا أن انخفاض كمية الأمطار أدت إلى إدخال نظام الري لبساتين الزيتون البعلية. حيث تشهد الزراعة الحديثة زيادة الطلب على الموارد المائية. إن التحدي الأكبر هو إنتاج المزيد من الغذاء في كميات أقل من المياه، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال زيادة إنتاجية المياه.

يهدف مشروع تقدير حاجة بساتين الزيتون للري باستخدام مجسات الرطوبة للنبات إلى التوفير في مياه الري لأشجار الزيتون بإيجاد تقنية تطبيقية ترفع من كفاءة الري وكفاءة الاستفادة من الأسمدة المضافة، من خلال:
– دراسة تأثير الحاجة إلى الري على إنتاجية المتر المكعب من مياه الري لمحصول الزيتون.
– تطوير نموذج خاص لتحليل أثر الاستقطاع في الري على الإنتاج الزراعي والعائد الاقتصادي لصنفين من الزيتون هما نبالي بلدي ونبالي محسن بحيث تكون داله الهدف تعظيم الهامش الإجمالي في ظل محدودية الموارد، ويأخد النموذج بالاعتبار كمية المياه المتاحة، حساب استهلاك الدونم من المياه لكل محصول، حساب كلفة المتر المكعب من المياه، تقدير كمية وقيمة مستلزمات الإنتاج لمحصول الزيتون والهامش الإجمالي.
– إيجاد برنامج الري الأمثل لصنفي النبالي البلدي والنبالي المحسن بحسب مراحل نمو النبات، وتوقيت الحاجة إلى الري بالشكل المناسب.
– نقل التقنية الحديثة للمزارعين.

تم اختيار مزرعة تتضمن صنفين من الزيتون النبالي البلدي والنبالي المحسن موقع البحث في منطقة المطلة / محافظة المفرق. حيث يتراوح معدل الأمطار من 200-300 ملم سنوياً. وتستخدم المياه الجوفية في الري، ويتم إجراء التجارب على مساحة 15 دونم.

صور للمزرعة التي تم اختيارها لتنفيذ مشروع ” تقدير حاجة بساتين الزيتون للري باستخدام مجسات الرطوبة للنبات “، الأُردن.

وسيتم تطبيق ستة معاملات من الري بأربع مكررات وهي:

المعاملة الأولى: 80% من احتياجات الري طوال فترة الموسم.
المعاملة الثانية : 80% من احتياجات الري لغاية شهر أيلول بناء على محتوى رطوبة الثمرة.
المعاملة الثالثة: 80% من احتياجات الري من بداية النمو الخضري لغاية الإزهار، ثم 50% لغاية شهر آب ثم 80% لغاية شهر تشرين أول.
المعاملة الرابعة: 80% من احتياجات الري من بداية النمو الخضري لغاية نهاية تصلب النواة ثم 50% لغاية شهر أيلول.
المعاملة الخامسة: 40% من احتياجات الري من بداية النمو الخضري، ثم 80% لغاية نهاية شهر تشرين أول.
المعاملة السادسة: الري حسب قراءات جهد النبات.

إن تقنية الحاجة للري أو الاستقطاع بالري بأنها تقنية مثلى بحيث يتم تزويد النبات بمياه الري بكميات أقل من الاحتياجات الفعلية للمحصول تحدث تأثير بسيط على الإنتاج، بحيث يكون الهدف الرئيسي زيادة كفاءة الري والعائد من المتر المكعب من الماء باستبعاد أو تقليل عدد مرات الري التي لها تأثير قليل على الإنتاج وتحويل المياه التي وفرت إلى ري مساحات أكبر أو محاصيل أخرى ليس بالإمكان زراعتها تحت نظام الري التقليدي.

صور لأشجار الزيتون في المزرعة التي تم اختيارها لتنفيذ مشروع
” تقدير حاجة بساتين الزيتون للري باستخدام مجسات الرطوبة للنبات “، الأُردن.

حضور فعاليات رسمية

من أجل البقاء على تواصل دائم مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، يحرص المركز على حضور الفعاليات التي تعقد في المملكة الأُردنية الهاشمية خاصة، وما أمكن في الدول الأعضاء.

ومن أهم هذه الفعاليات حضور مؤتمر المقاومة الفلسطينية الأول في 25 تشرين ثاني / نوفمبر 2016 الذي عقد في الأردن والمنظم من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP ) وحكومة فلسطين وهَدف المؤتمر إلى استعراض وتنشيط القدرة على الصمود الفلسطيني، ووضع البرامج التنفيذية والبرامج ذات الأطر السياسية.

الدخول في العطاءات

تطرح العديد من المؤسسات الرسمية والخاصة عطاءات متعددة لإجراء دراسات أو أبحاث، وإشارة لقرار مجلس إدارة المركز في اجتماعاته المتعددة أن يحافظ المركز على دوره باستقطاب خبراء للقيام بالدراسات والأبحاث المنشورة. ويحرص المركز على أن يتقدم بعروض فنية ملائمة من خلال شبكة خبرائه في الأردن للعطاءات ذات الصلة بأهداف المركز وتعزيزاً لهذا الدور يقوم المركز بالتحالف مع جهات وطنية عدة لتكوين فريق قوي للمنافسة على دخول العطاءات